ابراهيم بن عمر البقاعي
64
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى أبو عبيد في الفضائل ، والدارمي في سننه المسمى بالمسند ، عن معاوية بن صالح ، عن بحير بن سعد الكلاعي ، عن خالد بن معدان مرسلاً . وقال النسائي في روايته : قال معاوية - يعني : ابن صالح - : إن بعض أهل العلم كانوا يجعلون المسبحات ستاً ؟ سورة الحديد ، والحشر . والحواريين ، وسورة الجمعة والتغابن ، وسبح اسم ربك الأعلى . وذكر أبو القاسم الغافقي في " فضائل القرآن " من حديث علي رضي الله عنه ، إذا أردت أن تسأل الله حاجة ، فاقرأ خمس آيات من أول سورة الحديد ، إلى قوله : " عليم بذات الصدور " . ومن آخر الحشر من قوله : " لو أنزلنا هذا القرآن ) ، إلى آخر السورة ثم تقول : يا من هو كذا ، افعل بي كذا ، ثم يدعو بما يريد . وروى أبو داود بإسناد جيد عن أبي زميل أنه قال لابن عباس رضي الله عنهما : ما شيء أجده في صدري ؟ . قال : ما هو ؟ . قلت : والله ما أتكلم به . فقال لي : أشيء من شك ؟ .